محمد بن عبد الله النجدي
525
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
أحدا ، وكانت جنازته حافلة ، ويقال : إنّه لم يكن محمودا في قضائه « 1 » ، لكنّه كان فهما ، ظريفا ، حسن المودّة ، كثير البشاشة ، يستحضر كثيرا من الفقه ، وهو ممّن أورده شيخنا في « تاريخه » - انتهى - . أقول : في « الإنباء » إنّه حجّ سنة 37 ، وجاور سنة 8 ، ورجع إلى القاهرة سنة 39 ، فأقام بها ينوب عن أخيه إلى أن مات « 2 » . « 328 » - عبد الرّحمن بن يوسف بن أحمد بن سليمان بن داود بن سليمان بن داود ، الزّين ، أبو الفرج ، وأبو محمّد ، ابن الجمال الدّمشقيّ الصّالحيّ . قال في « الضّوء » : ويعرف ب « ابن قريج » - بالقاف والرّاء وبالجيم - مصغّرا ، وب « ابن الطّحّان » وهو أكثر .
--> ( 1 ) قال الحافظ ابن حجر : « وكان حسن المودة ، كثير البشاشة ، وفي كثير من أحكامه مقال واللّه يعفو عنه » . ( 2 ) قال الحافظ ابن حجر أيضا : « فرجع إلى القاهرة في أوائل سنة 39 فأقام بها ينوب عن أخيه إلى أن مات في يوم الجمعة تاسع شعبان ، وكان الجمع في جنازته وافرا ، ولم أصلّ عليه ؛ لأنّه أخرج وقت صلاة الجمعة وأنا صلّيت في جامع القلعة بالسّلطان » .